خريطة الموقع
Loading...
 
الرئيسية > الشرقية في سطور
 
الشرقية في سطور
شعار المحافظة

تعتبر الشرقية من أهم محافظات مصر تاريخياً وقد أكسبتها ظروفها التاريخية وموقعها الهام مكانة فريده على إمتداد التاريخ القديم والحديث فموقعها الهام جعل منها الحارس للمدخل الشرقى لمصر ذلك الباب الوحيد تقريباً الذى إجتازه الغزاه عبر التاريخ منذ أيام الهكسوس .

1- الموقع:

محافظة الشرقية إحدى محافظات الإقليم التخطيطى الثالث الذى يضم محافظات الإسماعيلية - السويس - بورسعيد - جنوب سيناء - شمال سيناء و تعتبر محافظة الشرقية ثالث محافظة فى تعداد السكان على مستوى الجمهورية بعد محافظة القاهرة ، والجيزة حيث يبلغ سكانها التقديرى (8) مليون نسمه تقريباً بالمغتربين، ونسبة السكان (23% حضر – 77% ريف) وللمزيد من التفاصيل أضغط هنا.

 

2- المساحــة:

تبلغ مساحة محافظة الشرقية 4911 كم2 مايعادل 1.072.470 مليون فدان وهى ثانى محافظة على مستوى الجمهورية من حيث المساحة الزراعية بعد محافظة البحيرة .

إجمالى الزمام المنزرع ( 880.670) فدان.

3- شعار المحافظة:

أتخذت المحافظة الحصان الابيض الجامح الذى يتوسط بساط اخضر شعاراً لها لأمتيازها في تربية الخيول العربية الأصيلة واحتلال الزراعة أكثر المساحات فيها.

4- التقسيم الإداري :

تضم محافظة الشرقية الآتــــى:

13 مركز + 4 مدينة و 2 حى (أول , ثان ) الزقازيق و 107 وحده محليه قروية و 509 قرية و 3890 كفر وعزبه و مدينتى صناعيتين ( العاشر من رمضان – الصالحية الجديدة ). وللمزيد من التفاصيل أضغط هنا

5- العيد القومـــى :

تحتفل الشرقية بعيدها القومي في التاسع من سبتمبر من كل عام إحياء لذكرى وقفة الزعيم الشرقاوي أحمد عرابي ابنها البار من قرية هرية رزنه مركز الزقازيق ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضاً مطالب الأمة عام 1881م.

6- السياحة والآثار :

تتمتع محافظة الشرقية بالإمكانات السياحية المتعددة والتي تصلح كمنتجات ومقاصد سياحية من حيث ينتشر من بين ربوعها 115 موقع أثري وأشهرهم منطقتي تل بسطة – وصان الحجر وقد إهتمت المحافظة بتطوير المناطق الأثرية. وللمزيد من التفاصيل أضغط هنا

خريطة المحافظة
الزعيم أحمد عرابي
الشرقية عبر التاريخ
 

       ·     كانت الشرقية بحكم موقعها تواجه الموجات الأولى فى كل غزو وافد من الشرق وقد حظيت الشرقية بإهتمام الفراعنة وإزدهرت عواصمها فى عهد الأسرتين الـ 21 ، 22 فى تانــيس ( صان الحجر ) وتل بسط .

       ·     قد حظيت الشرقيه بإهتمام الفراعنة وإزدهرت عواصمها فى عهد الأسرتين 21،22بصان الحجر وتل بسطة وإذا تم مسح مراكز المحافظة نجد فى الكثير منها بقايا أثار فرعونية على مر تاريخ أسر ما قبل التاريخ وبعده وفى منطقة شرق الدلتا بصفة خاصة أثار كثيرة من عهد رمسيس الثاني الذى بنى مدينة "برعمسيس " وموقعها السماعنة وقنتير وتل الضبعة الأن ، وقد كانت عاصمة مصر فى عهد الرعامسة الذى كان يمثل عهد الأسرات من23:19 تنتقل بين مدينة تانيس وبرعميس فى الشمال ومدينة بوباست فى الجنوب وهم مدينتين بمحافظة الشرقية حتى فى العهود التى لم تكن أى منهم عاصمة لمصر فقد كان اهتمام دائم بهما لموقعهما .

       ·     عند ضعف نفوذ كهنة طيبة أستطاع " شاشانق الأول" أن ينقل عاصمة الحكم من " رعمسيس " إلى "بوباست "منطقة تل بسطة حاليا مؤسسا الأسرة 23،22 .

       ·     ظلت بوباست عاصمه لمصر القديمه خلال حكم هاتين الأسرتين وكانت القطة هى المعبودة المحلية لمدينة بوباست القديمه والتى كانت تمثل رأس قطه وجسم سيده واتى انتشرت عبادتها من هذا المكانوكان اسمها يعنى بالمصرية القديمة "هدوء ودفئ الشمس " وأقام لها الملوك الفراعنه المعابد وكان يحج إليها المصريين القدماء من كافة أنحاء مصر القديمه، وكان يصل لمنطقة تل بسطه الحالية فرعين من النيل القديم هما الفرع البيلوزي والتانيسي ، ومع تولى مرنبتاح عرش مصر عمل على تحصين منطقة تل بسطة لوقف زحف القبائل البدوية القادمة من أسيا.

 
الشرقية والأنبياء
مسار العائلة المقدسة
مسار العائلة المقدسة
 

       ·     يذكر التاريخ أن الشرقية أرض الأديان فعلى أرضها أقام النبى يوسف بن يعقوب عليهما السلام وعلى أرضها ولد النبى موسى عليه السلام وأوحى الله إلى أمه أن تضعه فى التابوت وتلقيه فـــى اليم ( بحر مويس حاليا ً).

       ·     ثم حظيت الشرقية بإقامة العائلة المقدسة على أرضها فى كل من تل بسطة وبلبيس عندما هربت السيدة مريم العذراء مع وليدها المسيح ” عليهما السلام“ حيث كانت الشرقية طريقا لسير العائلة المقدسة عند مجيئها إلى مصر هربا من بطش " هيرودوس " حيث أتجهت من الفرما شمال سيناء إلى الشرقيه مرورا بوادى طميلات قرب الحسينية ومنها إلى تل المسخوطة ثم إلى قنتير حاليا ثم إلى صفط الحنة منها إلى تل بسطة.

       ·     ولد سيدنا موسى عليه السلام فى مدينة برعمسيس فى عهد حكم رمسيس الثانى وقاد خروج اليهود من مصر حيث بدء من قنتير إلى تل الفرعونية شرق القنطرة حاليا ومنها إلى تل الفرعونيه شرق القنطره ومنها ألى تل أبى صيفا داخل سيناء.

       ·     وصل سيدنا يوسف علية السلام إلى مصر بعد أن رماه إخوتة فى الصحراء مع قافلة إلى مصر فى عهد الهكسوس وأقام فى المكان الذى كان يطلق عليه فى ذلك الوقت صوعن " صان الحجر" حاليا حيث وصل إلى مكانة مرموقة .

       ·     ثم جاء سيدنا يعقوب علية السلام والد سيدنا يوسف إلى أقليم "أربيا " وهى صفت الحنة أو فاقوس .

       ·     وكانت الشرقيه تشهد دخول وخروج الجيوش الإسلامية الفاتحة سواء القادمه من شبه الجزيره العربيه بعد ظهور الإسلام مباشرة أو الخارجة من مصر للتصدى للمعتدين الصليبين أو لإخماد تمرد أو القضاء على ثورة من الثورات التى كانت تقوم ضد الأمراء والسلاطين الذين تولو حكم مصر .

       ·     ومع الفتوحات الإسلامية كان إقليم الشرقيه المعبر الذى سلكه جنود الإسلام بقيادة عمرو بن العاص عند فتح مصر هربا فقد وصل إلى الصالحية ثم إلى وادى الصميلات حتى مدينة بلبيس وظل محاصرا لها مدة شهر حتى أستولى عليها لفتح مصر كلها ، مؤذنا بإنتهاء مرحلة الحكم الرومانى لمصر .

       ·     كما شرفت الشرقية بمرور آل البيت السيدة زينب وبرفقتها إبنتا أخيها السيدة فاطمة النبوية والسيدة سكينة رضى الله عنهن جميعا عندما غادورا المدينة المنورة إلى مصر حيث أقمنا فى بلدة العباسة إحدى قرى محافظة الشرقية ثم أتجهن إلى الفسطاط.

       ·     كانت الشرقية المعبر الذى سلكه جنود الإسلام بقيادة عمرو بن العاص عند فتح مصر وفى مدينة بلبيس بنى أول مسجد فى مصر والقارة الإفريقية وهو مسجد سادات قريش ، وهو أسبق من حيث التاريخ من مسجد عمرو بن العاص بالفسطاط ، ويذكر التاريخ أن جيش عمرو بن العاص قدم من العريش بعد الإستيلاء عليها إلى القنطرة ثم إلى القصاصين حتى وصل بلبيس حيث تقابل مع جيش الرومان وهزم الرومان شر هزيمة فى معارك كبيرة وإشترك فى هذه المعركة 120 صحابيا وسمى المسجد (السادات) تخليداً لذكرى سادات جيش المسلمين الذين شهدوا فتح مصر.

       ·     على أرض الشرقية قصر الملك فاروق بقرية بساتين إنشاص مركز بلبيس وقد أختير هذا القصر لتوقيع ميثاق جامعة الدول العربية فى 28/5/1946 حيث تم توقيع الميثاق من سبعة دول عربيــة هــــى (مصر ، السعودية ، سوريا ، لبنان ، الأردن ، العراق ، اليمن).

 
جغرافيا المكان
 

المنـــــاخ:-

الانخفاضات الـجـوية :

تتأثر الأجزاء الشمالية من المحافظة بالإنخفاضات الجوية في البحر المتوسط مما يؤدى إلى سقوط أمطار في فصل الشتاء .

المــــطر :

تزداد كمية المطر شمالاً وغرباً وتقل كلما اتجهنا جنوبا وغربا لتصل في فصل الشتاء إلي زورتها .

درجــــات الحرارة :

معتدلة بصفة عامة حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة صيفا حوالي 27 درجة مئوية أما شتاء فهي 18 درجة مئوية وبشكل عام نجد درجات الحرارة تزداد في الجنوب والشرق من المحافظة وتقل نسبياً في الشمال والغرب بمعدل يتراوح بين درجتين وأربع درجات.

الرطـــوبة :

بالنسبة للمعدل السنوي للرطوبة النسبية فيبلغ حوالي 74 % غير أنها ترتفع في فصل الشتاء إلي 80 % وتنخفض في فصل الصيف إلي 72 % وفي فصل الربيع إلي 62 % .

الريـــــاح :

تقدر نسبة الرياح الشمالية الشرقية والشمالية الغربية بنحو 66 % من جملة الرياح التي تهب على المحافظة وهى رياح ذات تأثير ملطف لدرجة الحرارة أما الرياح الجنوبية الغربية فقد بلغت نسبتها 10 % من جملة الرياح التي تهب على محافظة الشرقية وتهب في شهور الصيف، الربيع وهي محملة بالأتربة وترفع من درجات الحرارة وله تأثير سيئ على الإنسان والحيوان والنبات وهي ما تعرف باسم الخماسين .

الضبـاب :

من الظاهرات المناخية المعروفة في محافظة الشرقية وهو يكثر في شهور فصل الشتاء خاصة في الساعات الأولى من النهار وله تأثيره السيئ على طرق ووسائل النقل حيث يتسبب في تعطيل حركة المرور وأحياناً يؤدي إلى حوادث على الطريق .

 
 
أنت الزائر رقم:
الرئيسية | أتصل بنا | عن الموقع | سياسية الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، ومحافظة الشرقية 2019
متوافق مع المتصفح ،