ج) سأل عمرو بن أبي سلمة النبي صلى الله عليه وسلم : أيقبل الصائم ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سل هذه ( وأشار إلى أم يلمة )، فأخبرته أن رسول الله يفعل ذلك. قال: يارسول الله، فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال صلى الله عليه و سلم :- " إني لأتقاكم لله وأخشاكم لله " مسلم.
- وذكر أحمد أن شاباً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أأقبل وأنا صائم؟ قال : "لا" وسأله شيخ: أأفبل وأنا صائم ؟ قال: "نعم" ثم قال:"الشيخ يملك نفسه".
- والاعتبار بتحريك الشهوة وخوف الإنزال، فإن حركت شهوة كرهت (أي القبلة ) وإن لم تحركها لك تكره والأولى تركها.