خريطة الموقع
Loading...
 
الرئيسية > المديريات > مديرية الزراعه
مديرية الزراعه
المحاصيل
محصول الشعير 

* الأصناف :-

أ – أصناف مغطاة ( سداسية الصفوف )

جيزة 123 , جيزة 124 , جيزة 125 , جيزة 126 , جيزة 2000 , جيزة 132 , جيزة 133 , جيزة 134

ب – أصناف الشعير العارى ( سداسية الصفوف )

جيزة 129 , جيزة 130 , جيزة 131 , جيزة 135 , جيزة 136

ج – أصناف الشعير ذو الصفين

جيزة 127 , جيزة 128

* ميعاد الزراعة :-

يزرع فى الأراضى المروية سواء الاراضى الجديدة او القديمة ابتداء من 20 نوفمبر حتى 15 ديسمبر بالوجه البحرى وفى الوجه القبلى من 10 نوفمبر حتى أول ديسمبر وبالنسبة للزراعات المطرية يزرع الشعير مع اول سقوط للامطار كافية لإنبات التقاوى ويجب ان تتم الزراعة بعد سقوط امطار مباشرة حتى لاتفقد الاراضى رطوبتها بالتاخير فى الزراعة وفى الساحل الشمالى الغربى تتم معظم الزراعات بعد نوة المكنسة ( 20 نوفمبر ) ومدتها 4 أيام وقد تاتى مبكرة أو متأخرة عن هذا التاريخ بضعة ايام . 

* خدمة الارض قبل الزراعة وطرق الزراعة :-

* الزراعة العفير :-

1 – الزراعة العفير بإستعمال آلات التسطير :

وهى الطريقة الموصى بها حيث يساعد على انتظام توزيع الحبوب وثبات عمق الزراعة على الحصول على نباتات متجانسة وهذه الطريقة تفضل فى حالة الاراضى المروية وتحرث الارض مرتين متعامدتين خاصة فى الاراضى الجيرية للحصول على مهد جيد لنمو البادرات وتزحف الارض قبل الزراعة .

2 – الزراعة العفير بدار :-

يتم بذر التقاوى يدويا بانتظام فى الحقل بعد خدمة الارض ثم يتم تغطية الحبوب للحصول على نسبة انبات مرتفعة مع مراعاة عدم زيادة عمق البذرة عن 5 سم وتقسم الارض وبعد ذلك يتم الرى .

* الزراعة الحراتى :-

ينصح باستخدام هذه الطريقة فى الاراضى الموبوءة بالحشائش وفيها تروى الارض قبل الزراعة بفترة كافية حتى يتم انبات الحشائش ثم تحرث وهى مستحرثة وتبذر التقاوى مباشرة بعد الحرث ثم تحرث الارض مرة اخرى متعامدة وتسوى بعد ذلك لتسهيل عمليات الرى فيما بعد وتقسم الارض لأحواض وقنوات وبتون وتترك للانبات .

* الزراعة المطرية :-

يتم حرث الارض مرتين متعامدتين الاولى بعد انتهائ موسم الزراعة السابق والمرة الثانية خلال النصف الاول من شهر نوفمبر ويجرى الحرث الثالث بعد سقوط المطر وقبل الحرث الاخير ولاداعى للتسوية حيث ان ضغط االتربة يساعد على الجريان السطحى لمياه الامطار بعيدا عن مناطق سقوطها فتقل نسبة الانبات ويفضل ان يكون الحرث الثانى بعد الزراعة متعامد مع اتجاه الميل وايضا للتغطية الخفيفة للتقاوى وان يكون الحرث كنتورى اذا كان فى عدة اتجاهات .

* معدل التقاوى :-

فى الاراضى المروية 5 كيلات / فدان ( 50 كجم / فدان ) والزراعة المطرية 3 كيلات / فدان ( 30 ــ 35 كجم / فدان ) وتزرع نثرا .

* الرى :-

ينصح برى الشعير فى الأراضى الطينية من 2 ــ 3 ريات ويتوقف عدد الريات على كمية الامطار خاصة فى الوجه البحرى حيث يمكن الاستعاضة عن الرى اذا سقطت كمية مناسبة من الامطار وتعطى رية المحاياة بعد 25 ــ 30 يوم من الزراعة أما فى الاراضى الجديدة فيتراوح عدد الريات من 6 ــ 7 ريات خلال الموسم ويجب عد تعطيش الشعير فى فترات التفريع وطرد السنابل وبدء تكوين الحبوب وهى الفترات الحرجة فى حياة النباتات .

* التسميد :-

1 – السماد الفوسفاتى :-

فى الزراعة المروية بالوادى ينصح بإضافة سماد فوسفاتى قبل الزراعة مباشرة بمعدل 100 كجم سماد فوسفاتى 15,5 . / . فو 2 أ 5 أما فى الاراضى الجديدة ينصح باضافة 150ــ 200 كجم سماد فوسفاتى 15,5 . / . فو 2 أ 5 للفدان نثرا على سطح التربة وقبل آخر حرثة ليتم تقليبها وخلطها فى التربة .

2 – التسميد الآزوتى :-

تؤدى الاسمدة الآزوتية الى زيادة المحصول وتحسين نوعية الحبوب بشرط إضافتها فى المواعيد المحددة لها ولا يجب اضافة اى جرعات سماد بعد طرد السنابل ويضاف السماد الآزوتى بمعدل 45 كجم نيترجين / فدان فى الاراضى الطينية كما يلى :

100 كجم يوريا 46 . / . آزوت أو 134 كجم نترات نشادر 33,5 . / . آزوت أو 218 كجم سلفات نشادر 20,6 . / . آزوت .

وتقسم هذه الكمية على ثلاث دفعات :-

الاولى ( 20 . / . من الكمية ) عند الزراعة والثانية ( 40 . / . من الكمية ) مع رية المحاياة وتضاف الكمية المتبقية مع الرية الثانية بعد الزراعة .

وفى الاراضى الرملية ينصح بزيادة معدل التسميد الآزوتى الى 65 وحدة آزوت للفدان مع ضرورة تقسيم كمية السماد على عدد الريات ابتداء من الرية الاولى حتى طرد السنابل وهذا يساعد النبات على الاستفادة من عنصر النيتروجين دون حدوث فقد كبير من العنصر وينصح بعدم استخدام اليوريا فى الاراضى الرملية أو الاراضى الملحية اما فى الزراعات المطرية فلا يسمد الشعير بالسماد الآزوتى الا فى حالة التاكد من سقوط الامطار مع وجود كمية من الرطوبة تكفى لاذابة كمية السماد المضافة فيضاف 15 كجم آزوت للفدان .يمكن اضافة السماد الحيوى ( سريالين أو ميكروبين ) قبل الزراعة مما يؤدى لتخفيض كمية السماد الآزوتى بمقدار ( 10 ــ 15 ) ./. للاراضى الجديدة والجيرية ويؤدى لزيادة المحصول .

3 – التسميد البوتاسى :-

ينصح باضافة 24 كجم بو 2 أ / فدان من اى سماد تجارى للارضى التى تحتاج لهذا العنصر

مقاومة الحشائش :-

فى الاراضى المروية يتم اتباع الزراعة الحراتى خاصة فى الاراضى المبوءة بالحشائش وتتم المقاومة كيماويا برش الحشائش الحولية العريضة بمبيد البرومينال 24 ./. EC  بمعدل 1 لتر للفدان والشعير فى عمر 4 ــ 5 أوراق بعد تطاير الندى أو الجرانستار بمعدل 75 ./. DF  بعد 2 ــ 3 أسبوع من الزراعة بمعدل 8 جم لكل فدان أو يدويا فى مرحلة ماقبل طرد السنابل مع مراعاة عدم الاضرار بنبات الشعير اثناء نقاوة الحشائش أما المكافحة الكيماوية للحشائش ضيقة الاوراق الحولية والزمير فيستخدم مبيد توبيك 15 ./. مسحوق قابل للبلل بمعدل 100 جم / فدان فى 300 لتر ماء / فدان .

أما فى مناطق الزراعة المطرية فلا ينصح بنقاوة الحشائش حيث تستخدم فى رى الاغنام كما ان مقاومة الحشائش تحت ظروف الزراعة المطرية يضر بالكساء الخضرى فى المنطقة .

مكافحة الأمراض والحشرات :-

يتعرض محصول الشعير للاصابة بالعديد من الآفات الفطرية والحشرية التى تهاجم النباتات وتسبب فقدا كبيرا فى المحصول .

* حشرة المحصول

تتغذى هذه الحشرة على منطقة اتصال الساق بالجذر تسبب جفاف النبات وسهولة موته واهم اعراض الاصابة بهذه الحشرة هو ذبول النبات وسهولة خلعه من التربة ثم موجود الانفاق بالتربة اسفل سطح التربة ويجب مقاومة هذه الحشرة فور ظهور اعراضها وذلك بإستعمال طعم سام يتكون من ( مسحوق الهوستاثيون 40 ./. قابل للاستحلاب بمعدل 1,25 لتر للفدان + 15 كجم جريش ذرة مبلل بالماء وينثر الطعم السام قبل الغروب مع التركيز على المناطق القريبة من المراوى والمصارف ) .

* حشرة المن :-

تصاب نباتات الشعير بالعديد من انواع المن مثل من الذرة الشامية ومن الشوفان ومن القمح الاخضر ومن الغلال الانجليزى بالاضافة الى العديد من الانواع الاخرى ويأتى من الذرة الشامية فى المقدمة من حيث خطورته على الشعير وتسبب حشرة المن خسائر كبيرة فى المحصول وتزداد الاصابة بحشرة المن فى مناطق مصر الوسطى ومصر العليا وتهاجم الحشرة الاوراق والسيقان لنبات الشعير حيث تمتص العصارة من انسجة النبات وتسبب الاصفرار والذبول كما تسبب الندوة العسلية فى حالة الاصابة الشديدة تكوين حبوب غير ممتلئة وبالتالى نقص المحصول .

ومن الممكن استخدام بدائل المبيدات بأمان على الشعير وقصر الحاجة بإستخدام المبيدات التقليدية فى حالات الاصابة الوبائية فقط على ان يتم المرور على الحقول عقب ظهور البادرات بثلاثة اسابيع وبصفة دورية ومن البدائل المقترحة لعلاج اصابات الشعير بحشرات المن :-

1 – زيت سوبر مصرون 94 ./. مستحلب بمعدل 1 لتر / 100  لتر ماء

2 – زيت سوبر رويال 95 ./. مستحلب بمعدل 1 لتر / 100  لتر ماء

3 – زيت ك ز د أويل 95 ./. مستحلب بمعدل 1 لتر / 100  لتر ماء

4 – ديترجنت سائل 1,5 لتر / 100 لتر ماء

* ويستخدم احد المبيدات التقليدية الآتية فى حالة الاصابة الوبائية :-

1 – الملاثيون 75 ./. مستحلب بمعدل 150 سم 3 / 10 لتر ماء

2 – سوماثيون 50 ./. مستحلب بمعدل 250 سم 3 / 100 لتر ماء

وذلك كعلاج للبؤر المصابة فقط ولاينصح بالانتظار للتعامل مع الاصابة رش عام بل يجب معالجة البؤر المصابة التى تظهر أولا بأول .

أهم الأمراض :-

* صدأ الأوراق :-

تظهر الاعراض على هيئة بقع مسحوقية ( بثرات ) لونها بنى فاتح مستديرة مبعثرة بدون نظام على الاوراق وفى نهاية الموسم تتحول هذه البثرات الى اللون الاسود يناسب المرض درجة حرارة متوسطة نسبيا ( 15 – 22 ) ودرجة رطوبة عالية ويسود فى مناطق شمال الدلتا وخاصة منطقة النوبارية وبعض مناطق الساحل الشمالى ويقاوم المرض عادة باستنباط اصناف مقاومة .

* مرض التبقع الشبكى :-

يظهر المرض على هيئة بقع مغزلية الشكل حولها هالة صفراء وبها تقسيم شبكى من الداخل كما يظهر احيانا على هيئة بقع صغيرة مستديرة حولها هالة صفراء . وتظهر الاصابة عادة أولا على الاوراق السفلى ثم تمتد لأعلى يناسب هذا المرض درجة حرارة منخفضة نسبيا ( 6 ــ 15 م ) وينتشر أكثر على الاصناف ذو الصفين ينتشر فى مناطق شمال الدلتا ــ الاراضى الجديدة بالنوبارية ــ الساحل الشمالى ( خاصة فى السنوات الممطرة )

يقاوم المرض بإستخدام اصناف مقاومة ومن الممكن استخدام المقاومة الكيماوية خاصة عند بداية ظهور الاصابة .

* مرض البياض الدقيقى :-

تظهر اعراض الاصابة على الاوراق والسيقان والسنابل على هيئة بقع بيضاء غير منتظمة وتتحد مع بعضها ويكون لها ملمس دقيقى ويتحول اللون الى الرمادى بتقدم الاصابة يحدث اصفرار للاوراق فيظهر بها نقط سوداء فى حجم رأس الدبوس

ولمقاومة المرض يجب استخدام التقاوى المعتمدة للاصناف الموصى بها واستخدم مبيد سابرول عند ظهور بقع الاصابة

* مرض التخطيط :-

تظهر الاصابة الاولية على هيئة خطوط باهتة بطول الورقة ثم تتحول الى اللون البنى بتقدم الاصابة ويحدث تقطيع طولى للورقة تصاب الاوراق القديمة أولا ثم الحديثة وهكذا أى أن الاصابة تعم النبات حتى السنابل تنتشر الاصابة فى اراضى الزراعات المطرية بالساحل الشمالى وفى جميع مناطق زراعة الشعير بالاراضى الجديدة واراضى الوادى

يقاوم المرض باستخدام بعض المبيدات الجهازية بمعاملة

* مرض التفحم السائب :-

تظهر اعراض الاصابة عند طرد السنابل فيظهر محور السنبلة مغطى تماما بمسحوق اسود من جراثيم الفطر

لمقاومة المرض يجب استعمال تقاوى معتمدة أو معاملة التقاوى بمبيد ( سومى 8 ) بمعدل 3 جم / كجم تقاوى مع الخلط الجيد

* مرض التفحم المغطى :-

تظهر اعراض الاصابة عند طرد السنابل فيظهر محور السنبلة وبه جراثيم الفطر مكان الحبوب المغطاة بغلاف رقيق .

* مرض التبقع الفسيولوجى الناتج عن زيادة تركيز البورون :-

ينتج عن زيادة تركيز عنصر البورون فى التربة وتظهر الاعراض على هيئة بقع بنية فى قمة الاوراق ثم يظهر على الحواف من اعلى الى اسفل وفى بعض الحالات تظهر هذه البقع على الورقة ملها وتصاب الاوراق القديمة أولا ثم الحديثة وهكذا حتى تعم الاصابة جميع اجزاء النبات وتنتشر الاصابة بهذا المرض فى مناطق الساحل الشمالى وفى بعض مناطق الاراضى الجبرية بالاراضى الجديدة .

ياقوم المرض بزراعة اصناف لها القدرة على تحمل التركيزات العالية من البورون فى التربة مثل الصنف جيزة 124 .

* فيروس تقزم الشعير الأصفر :-

وفيه تتلون قمة أوراق النبات باللون الأصفر أو القرمزى ويكون النبات متقزما ويؤدى المرض الى نمو غير طبيعى للنبات حيث يقل عدد الاشطاء وفى حالة الاصابة الشديدة ينعدم المحصول تقريبا وتنتقل الاصابة عن طريق حشرة المن .

* الحصاد :-

يبدأ حصاد الشعير فى نهاية شهر ابريل وأوائل شهر مايو ويوصى بعدم التأخير فى الحصاد حتى لايتعرض المحصول للفرط بالاضافة الى اتاحة الفرصة لزراعة المحاصيل الصيفية فى الوقت الملائم ويتم حصاد الشعير بعد تمام نضج المحصول ومن علامات النضج اصفرار النباتات وصلابة الحبوب وسهولة فرك السنابل وتتم عملية الحصاد بتقطيع السيقان فوق سطح الارض يدويا بواسطة المنجل وآليا بإستخدام آلات الحصاد هذا ويفضل استخدام الآلات فى عملية الحصاد والدراس والتذرية حيث تؤدى الى تقليل الفاقد من محصول الشعير

* التخزين :-

1 – يجب ان تجفف الحبوب قبل تخزينها بحيث لاتزيد نسبة الرطوبة عن 13 ./.

2 – تخزن الحبوب فى مخازن جيدة التهوية حتى لاتتعرض الحبوب لآفات الحبوب التى تنشط فى حالة التخزين غير الجيد .

 

 

 
أنت الزائر رقم:
الرئيسية | أتصل بنا | عن الموقع | سياسية الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، ومحافظة الشرقية 2019
متوافق مع المتصفح ،