أكد المهندس/ حازم الأشموني محافظ الشرقية أن ملف الإستزراع السمكي يحظى بإهتمام كبير من الدولة باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية في القطاع السمكي وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالإهتمام بتنمية البحيرات والمسطحات المائية ورفع كفاءتها، بما يضمن استدامة الموارد السمكية وزيادة الإنتاج وتحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية المتاحة موكداً على استمرار جهود المحافظة لتنمية الثروة السمكية وزيادة المخزون السمكي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم إنتاج الأسماك والحفاظ على التوازن البيئي بالمجاري المائية.
وجّه محافظ الشرقية الشكر والتقدير للواء أ.ح/ الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، تقديراً لجهوده المستمرة ودعمه المتواصل لتنفيذ برامج تنمية الثروة السمكية بالمحافظة، وما يقدمه الجهاز من إسهامات فعالة في تعزيز المخزون السمكي وحماية وتنمية البحيرات والمسطحات المائية على مستوى الجمهورية.
ومن جانبهم، أعرب الصيادون عن تقديرهم لمحافظ الشرقية لاهتمامه بتنمية الثروة السمكية ودعم هذا القطاع الحيوي الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل لآلاف الأسر، ويسهم في توفير احتياجات المواطنين من الأسماك وزيادة المعروض منها بالأسواق.
أبرز جهود الثروة السمكية في ختام خطة عام ٢٠٢٥/٢٠٢٦ بالمحافظة:
إنزال (٢٥٠ ألف) زريعة مبروك فضي ببحر أبو الأخضر من محطة تحضين بركة أُكياد.
إنزال (٣٠٠ ألف) زريعة مبروك حشائش بترعة الإسماعيلية بنطاق كوبري الشباب من مفرخ العباسة بمدينة أبو حماد.
تنفيذ عمليات الإنزال بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، ضمن خطة دعم وتنمية المخزون السمكي بالمحافظة.
وصول إجمالي ما تم إنزاله ضمن خطة عام ٢٠٢٥/٢٠٢٦ إلى (٦ ملايين) زريعة من أصناف البلطي النيلي، ومبروك الحشائش، والمبروك الفضي، بعدد من المسطحات المائية بنطاق المحافظة.
رسالة م. حازم الأشموني
ندعم الثروة السمكية لما تمثله كركيزة أساسية لدعم الإقتصاد المحلي وتحسين مستوى معيشة الصيادين، إلى جانب توفير مصدر غذائي آمن ومتجدد للمواطنين، مع استمرار تنفيذ خطط تنمية هذا القطاع الحيوي والحفاظ على الثروة السمكية بالمحافظة.