خريطة الموقع
Loading...
 
الرئيسية > أعلام الشرقية
أعلام دينية
الشاعر الصوفى\ هاشم الرفاعى
 

وُلد الشاعر الشهيد سيِّد بن جامع بن هاشم الرفاعي في بلدة أنشاص بمحافظة الشرقيَّة بمصر عام 1935م، واشتهر باسم جدِّه هاشم، نشأ في بيئة إسلاميَّة، وتربَّى على قيم الخير والفضيلة، حَفِظَ القرآن في سنٍّ مبكِّرة، تلقَّى مبادئ اللغة والدين في بلده، وحَفِظَ كثيرًا من القصائد. التحق بمعهد الزقازيق الديني ومنه توجَّه إلى القاهرة وانتسب إلى كلِّيَّة دار العلوم بجامعة القاهرة سنة (1374هـ/ 1955م)، نَظَم الشعر في سنٍّ مبكِّرة، وانطلق في مطلع شبابه ينظم القصائد الملتهبة ضدَّ الظلم والطغيان، وامتاز شعره بالصدق وروعة التصوير والشفافيَّة.

حياته الشعرية

·         يمكننا أن ندرك انقسام حياة هاشم الرفاعي الشعريَّة القصيرة إلى مرحلتين أساسيَّتَين:

ü   المرحلة الأولى: ويتَّضح فيها فنِّيًّا الاهتمام الشديد بغرابة اللغة غير المستخدمة، في نوعٍ من محاولة التأكيد على سيطرته على هذه اللغة، وكذلك في ناتج واضح للتأثُّر بالقراءات التراثيَّة المتعدِّدة، وهو ما أدَّى إلى أن تكون اللغة في حدِّ ذاتها هدفًا من. إنَّ تَكرار هذه الظاهرة في كثير من قصائد هذه الفترة في حياة هاشم الرفاعي يجعل منها سمة، تشير بشيء غير قليل إلى تأثُّر شاعرنا بالمناخ الصوفي. 

ü   المرحلة الثاني: هذه الفترة قد توازت مع النواتج القوميَّة لثورة يوليو وارتفاع النبرة الواقعيَّة في الأدب، وهنا تخلَّى شاعرنا عن كثير من إغراقه في الأشكال التراثيَّة، ليتَّجه إلى أشكال جديدة معبِّرة عن واقعه حسبما يراه.

ü   ويمكن أن نضيف إلى ذلك حبَّه لجلسات شاعر الربابة، الذي ظهر في حِفْظِهِ للسيرة الهلاليَّة وسيرة "عنترة بن شدَّاد"، وهو لم يزل بعدُ ابن عشر سنوات، وأهمُّ هذه الروافد هو إتمامه لحفظ القرآن الكريم في سنِّ ثماني سنوات، وهو ما أهَّله ليكون ذا لغة سليمة، مستقيمة، وإحساس مرهف بجماليَّات اللغة.

·         شعره الإسلامي

امتد إنتاج هاشم الرفاعي الشعري إلى مجال السيرة النبويَّة حتى نبغ، فكتب تسع قصائد في أعوام مختلفة؛ تبدأ بعام 1948م وهو ابن الثالثة عشر عامًا بقصيدة "نهج البردة "حتى عام 1954م، وكلها قصائد مليئة بالصورة التعبيريَّة الصادقة والمادحة لرسول الله تُبَيِّن في لوحات شعريَّة فيَّاضة سهلة التلقِّي ما حدث في حياة رسول من ميلاد، وبعثة، وهجرة، وإقامة الدولة، ثم وفاته

·         وفاة هاشم الرفاعي

في ظروف غامضة اغتيلت العبقريَّة ممثَّلة في الشاعر هاشم الرفاعي في عام 1959م مطعونًا بيد آثمة ملطَّخة بالدماء في أنشاص، عندما استُدْرِجَ إلى شجار مصطنع، وهو في قمَّة العطاء، ولمَّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره، اتُّهِمَتْ بمقتله جهات أمنيَّة، أقامت له العزاء وقامت بطبع ديوانه ووضع صورة رئيس ذلك النظام في صدر الصفحة الأولى؛ حتى لا يقال: إنَّهم قتلوا الصدق والإخلاص في رجلٍ كان له شأن في عالم الفنِّ والإبداع.

العودة للصفحة الرئيسيةالعودة لصفحة الاعلام
 
أنت الزائر رقم:
الرئيسية | أتصل بنا | عن الموقع | سياسية الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، ومحافظة الشرقية 2019
متوافق مع المتصفح ،